في ظلّ عالمٍ يعتمد على العنف والسلاح، يأتي هذا البيت الشعرِي ليذكّرنا بأن السلاح الحقيقي هو الصبر والحكمة.

يحكي أبو مسلم البهلاني عن مشهد حربي حيث حمل الآخرون الرِّماح والعصيّ، لكنه اختار سلاحًا مختلفًا تمام الاختلاف؛ فقد حمل السبحة التي ترتبط بالسكينة والتأمّل.

ويضيف أنه حتى عندما كانت أسلحتهم تخونهُم وتكسر أمام التحديات، كان يستطيع أن يقسم بها لتكون دليل صدقه وشرفه.

إنها دعوة ضمنِية لتقبُّل وجه آخر للحياة بعيدًا عن العنف والدمار، واستبداله بالحوار والسلام الداخلي الذي يتجلّى هنا كسبحة بين يديه.

هل سبق لك أن وجدت نفسك في موقف مشابه؟

وكيف يمكن للسلام الداخِّي أن يكون أقوى من الضوضاء الخارجية المحيطة بنا كل يوم؟

1 Comments