هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر ابن رواحة الحموي من العصر الأيوبي على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَا لِي عَلَى السُّلْوَانِ عَنْكَ مُعَوَّلٌ | فَإِلَامَ يَتْعَبُ فِي هَوَاكَ الْعُذَّلِ |

| يَزدَادُ حُبُّكَ كُلَّ يَوْمٍ جِدَّةٌ | وَكَأَنَّ آخِرَهُ بِقَلبِيَ أَوَّلُ |

| وَلَقَدْ كَتَمْتُكَ مَا لَقِيتُ مِنَ النَّوَى | حَتَّى بُلِيتُ بِمَا أَجَنَّ الْمُقَّلُ |

| وَتَجَلَّدَتْ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ | عِنْدِي إِلَى الشَّكْوَى إِلَيْكَ مُعَوَّلُ |

| يَا قَاتِلِي بِالصَّدِّ وَالْهَجْرِ الذِّي | أَضْحَى لَهُ دَمْعِي عَلَيْكَ مُسْبَلُ |

| هَذَا فُؤَادِيْ لَاَ يَقَرُّ قَرَارُهُ | إِنْ خَانَنِي فِيكَ الزَّمَانُ الْأَوَّلُ |

| وَأَنَا الْفِدَاءُ لِمَنْ هَوِيتُ وَلَمْ يَزَلْ | قَلْبِي بِحُبِّكَ يَا مَلِيحٌ مُفَضِّلُ |

| غُصْنٌ يَمِيسُ بِقَدِّهِ فَتَنْثَّنِي | شَمْسُ الضُّحَى عَنْ وَجْهِهِ فَتَكَمَّلُ |

| قَمَرٌ إِذَا سَفَرَت مَحَاسِنُهُ لَنَا | نَالَ الْفُؤَادُ بِهِ الْمُنَى وَتَجَمَّلِ |

| يَسْبِي الْعُقُولَ بِمُقْلَتَيْهِ وَلَحْظِهِ | فَكَأَنَّمَا السِّحْرُ الْحَلَالُ هُوَ الْعَسَلْ |

| سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لِينٌ شَمَائِلَ مَاجِدٍ | صَعْبُ الْقِيَادِ لِكُلِّ صَعْبٍ يَسْهُلُ |

| مِن مَعشَرٍ سَادُوا الْأَنَامَ بِعِفَّةٍ | وَعَفَافِ وَطَهَارَةٍ وَتَكَرُّمِ |

#فإلام #طالت

1 Comments