تخيل لو أن الحب يمكن أن يكون مكانا نزوره، مثلما نزور صديق قديم أو مدينة نحبها.

هذا ما توحي به قصيدة بطرس كرامة "لقد زرت من أهوى وقد زار آخر"، حيث يتحدث الشاعر عن زيارة حبيب قديم، ولكن ليس بالمعنى التقليدي.

يتجلى الشعور المركزي في القصيدة في تلك اللحظة المعقدة حيث يلتقي الماضي بالحاضر، ويتعايش الحب القديم مع حب جديد.

الصور في القصيدة تعكس نبرة من الحنين والتوتر الداخلي، حيث يستخدم الشاعر صورة جبين مغسول باللبان ليعبر عن الطهارة والنقاء، ولكن في الوقت نفسه يشير إلى عتب قديم لم ينسَ بعد.

هذا التناقض يضيف عمقا للقصيدة، حيث يجعلنا نفكر في طبيعة العلاقات البشرية وك

#الوقت #التقليديbr #مغسول #أهوى #الحب

1 Comments