في "ماريّا" لأمل دنقل، تجدنا نتجول في عالم من الحنين والبهجة المؤلمة.

القصيدة تحمل في طياتها شعور الغربة والفراق، ولكنها تعبّر أيضًا عن لحظات السعادة المختلسة في ظلال الذكريات.

ماريّا، تلك الساقية المجازية، تمثل الملاذ الذي نلجأ إليه في أوقات الحزن، حيث نخبأ جمرات التنهيد ونريح العمر المتشرد.

الصور في القصيدة مليئة بالحيوية والحسية، من ظلال الأهداب الإغريقية إلى النسيان الذي نرشفه من حديث بسيط.

النبرة تتراوح بين الحزن العميق والبهجة المؤقتة، تمامًا مثل حياتنا اليومية التي تمزج بين المرارة والحلاوة.

ماذا لو كنت تستطيع العودة إلى طفولتك مرة أخرى؟

هل ستعيد الكثير من الأشياء أم ستتركها

#العميق

1 Comments