تحدث ماجد عبدالله في هذه القصيدة عن الألم العميق الذي يشعر به بسبب معاملة الآخرين الجافة والقاسية له.

يتساءل ببساطة مؤلمة "ماذا سأفعل؟

" وهو يكابد هذا العذاب الداخلي، حيث يحمل الدهر عليه هموما فوق همومه ويحاول إخفاء أساه لكن الدموع تفضحه.

وعلى الرغم من صفائه ونقاء سريرته، إلا أنه واجه الكثير ممن استغلوا طيبته وكرم إيثاره، فبدلاً من رد الجميل انقلبوا ضده وأصبحوا مصدرًا للألم.

إنه يعيش صراعاً داخليا بين الاستمرار بالعطاء والتضحية وبين الرغبة في حماية نفسه من المزيد من الخيبات والإحباطات المتكررة.

إنها دعوة للتعاطف مع النفس وعدم التسامح مع الذين يجرحونها ويتجاهلون مشاعرها الحسنة.

إليكم بعض أبياتها المؤثرة التي قد تجدون بها شيئا مما يؤرقكم أيضًا!

#ببساطة #همومه #يكابد #دعوة #سريرته

1 Comments