في قصيدة "يا ربع رامة بالعلياء من ريم"، ينقلنا إسماعيل بن يسار إلى عالم من الحنين والفخر.

الشاعر يستحضر ذكريات حبيبة بعيدة، ويعبر عن ألم الفراق بصور جميلة تجعلنا نشعر بالغربة والحنين.

النبرة الرومنسية تتخلل القصيدة، وتمنحها طابعاً شعرياً راقياً، حيث يصف الشاعر حالته بعد رحيل الأحباب بأنه "شارب سلبت فؤاده قهوة من خمر داروم".

هذه الصورة تعكس الغم والألم الذي يغمر الشاعر، وتجعلنا نشعر بعمق المشاعر التي يحملها.

ماذا يمكن أن يكون أقوى من الحب الذي يجمعنا بمن نحب؟

هل لكم ذكريات تجعلكم تشعرون بالغربة عندما تستحضرونها؟

1 Comments