في قصائد الدكتور عبد العزيز كامل، يتجلى الحنين والأسى الذي يعتصر القلب مع مرور الزمن وفقد الأحبة.

هنا، يرسم صورة شاعرية للحياة التي كانت مليئة بالأمل والعطاء، لكنها الآن تحمل ندوب الألم والشجن.

يتحدث عن أيام الشباب حيث كانت الحياة صفوة وبراءة، بينما اليوم يشكو من الآلام والأوجاع التي تصيبه منذ بلغ الثامنة.

إنه يستعيد الصور الماضية التي تأخذ به إلى زمن مضى، ويود أن يعيش يومه الواحد فقط دون الحاجة للعودة بالذاكرة إلى الصفحات المغبرة للأمس.

يبحث عن السلام الداخلي وسط هموم الشيخوخة والموت المتلاحقين حوله، متسائلاً كيف سيكون حاله عندما تنطفئ نار شبابه الأخيرة تحت ظلال الشيب والانكسار.

يختتم قائلاً بأن الحياة هي تلك الرحلة المستمرة نحو المجهول المؤرق بإيقاعات القدر الثابتة.

فهل يا ترى يمكن للإنسان حقاً أن يهرب من مصيره مهما سعى للتغير والتطور؟

1 Reacties