تخيلوا أنكم تجلسون في ليلة هادئة، تسمعون صوت جميل صدقي الزهاوي يرتفع في أبياته التي تحمل ألم الوطن وحنينه.

قصيدته "أبكي ومثلي بالبكاء حقيق" تلعب على وتر المشاعر، تستحضر ذكريات العراق المجيد وآماله المكسورة.

القصيدة تعكس الشعور المركزي بالحزن على ما حل بالوطن، والأمل المتجدد في مستقبل أفضل.

صور الزهاوي من السحاب المخلل بالبرق، وأشباح الجدود التي تحلق فوق الرؤوس، تعطينا نبرة شجية وتوترا داخليا يجعلنا نشعر بالألم والتوق في آن واحد.

القصيدة تنتهي بنبرة أمل تجعلنا نتساءل: هل ستعود أيام السلام يوما ما؟

ما رأيكم؟

1 Comments