في قصيدة "أيحسب صرف الدهر أني عائبه" لعمارة اليمني، نجد الشاعر يستجيب للزمن وما يحمله من تقلبات ومصائب.

الشعور المركزي هنا هو القبول المؤلم لما يأتي من القدر، والاعتراف بأن الانتقاد لا يغير من واقع الأمور.

القصيدة تنقل صورة قوية للزمن كحيوان ينشب مخالبه في القلب، فتشعر بتوتر داخلي حاد يجعلك تحس بالألم والإحباط.

توتر القصيدة يأتي من التناقض بين القبول والانتقاد، حيث يعترف الشاعر بعدم جدوى الاحتجاج على ما يأتي من الزمن، ولكنه في نفس الوقت يشعر بالألم الذي يسببه.

هذا التناقض يجعل القصيدة مؤثرة وقريبة من القلب.

يا لها من صورة جميلة للزمن كحيوان ينشب مخالبه في القلب!

ما رأيكم

#يجعلك #رأيكم #الدهر #يستجيب #ينشب

1 Comments