هذه قصيدة عن موضوع مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَـْوْمُ يَـتَـيْهِ عَلَى الزَّمَانِ صَبَاحُهُ | وَمَـسَـَاؤُهُ بِـمْـحِـمَـدٍ وِضَاءِ |

| الْـحَـقُ عِـَالِي الرُّكْنِ فِيْهِ مُظَفَّرٌ | فَـيَ الْـمَـلَـكُ لَاَ يَعْلُو عَلَيْهِ لِوَاءُ |

| فَإِذَا رُمْتَ الصُّعُودُ إِلَى الْعُلَاَ | فَاللَّيْلُ لَيْسَ بِذِي ضِيَاءْ |

| وَإِذَا أَرَدْتَ الْعِزَّ فِي الْوَرَى | فَالْعِزُّ فِي الْعَلْيَاءِ |

| لَوْلَاَ النَّدَى مَا كَانَ لِلْعُلَى | فِي الْأَرْضِ مِنْ عَلْيَاءِ |

| وَلَوْلَاَ الْمَكَارِمُ لَمْ يَكُنْ | لِلْحَمْدِ فَضْلٌ سِوَى الثَّنَاءِ |

| يَا آلَ عُثْمَانَ الذِّينَ بِكُمْ | أَصْبَحَتْ خُدْنُ الْكُرَمَاءْ |

| أَنْتُمْ شُمُوسُ الْمَجْدِ بَلْ أَنْتُمْ | بَدْرُ التَّمَامِ بِلَا سَنَاءِ |

| مَنْ ذَا يُجَارِيكُمْ وَأَنْتُمْ | أَهْلُ السِّيَادَةِ وَالسَّنَاءِ |

| أَوْ أُنَافِسُكُمْ وَأَنْتُمْ كَمَا | قَدْ قِيلَ أَهْلُ الْإِبَاءْ |

| قَوْمٌ إِذَا اسْتَنْهَضْتَهُمْ هِمَمٌ | كَانُوا رُوَاَةَ الرِّثَاءْ |

| نَالُوا الْمَعَالِيَ بِالْمَآثِرِ وَالْعُلَى | وَغَدَا لَكُمْ فَخْرُ النِّسَاءْ |

#أنافسكم #الحديث #العلا

1 Comments