تخيل أنك ترى فتاة بشعر أصهب، لا تملك من الجمال إلا الطبيعية البسيطة ولكنها تفرض وجودها بغضب داخلي يتجلى في حركتها المتألقة.

هذا ما يقدمه الشريف العقيلي في قصيدته القصيرة التي تعتمد على البحر السريع والقافية الجميلة.

القصيدة تجسد الجمال الخفي وراء المظاهر، حيث يبدو خد الفتاة من تحت السالفة كأنه فضة مزينة بالذهب، صورة شعرية تعكس الجمال البسيط الذي يختفي وراء القسوة.

النبرة العاطفية والتوتر الداخلي يضيفان إلى القصيدة نكهة خاصة، تجعلنا نشعر بالحياة في كل كلمة.

هل تتذكرون شخصاً في حياتكم يشبه هذه الفتاة؟

1 Comments