"والله لا أستطيع صددك".

.

تنهّد عاشق مكلوم في هذه الرومانسية التي تنسج خيوطها عبد الله الشبراوي بخيط من ذهب وقلب يخفق بالحنين والشغف!

فالقصيدة بأجوائها العمادية وبحرها المخلع البسيط تعكس اضطرابات المشاعر تجاه المحبوب الذي استحوذ القلب والعقل حتى صار الحياة بعده مستحيلة.

وتلمس هنا جمال الصورة الشعرية حيث يشبه المحبوب بالغصن الرطيب والجميل ويتغنى بمفاتن الجمال المطلق فيه مما يزيد الأسى والحزن عند مفارقته وهجره المؤلم.

وفي نهاية المطاف يعلن المتحدث أنه وإن آذى قلبه هذا الحب إلا أنه لن يستطيع الفرار منه ولن يتوقف عنه مهما حدث لأنه أصبح جزءًا منه ومن روحه فلا يمكن التخلي عنه مهما اشتدت الأهواء وتقلب الزمان.

إنها قصة عشق أبقى صداها عبر الزمن لتكون شاهدة على قوة المشاعر الإنسانية التي قد تصل حد القداسة والتضحيات دون حدود.

"

هل شعرت يومًا بهذا القدر من الاشتياق لمن فقدتموه؟

دعونا نشارككم بعض القصائد الأخرى التي تحمل نفس موضوع الهوى والمرارة المصاحبة للانفصال.

.

ربما نتعلم منها شيئًا جديدًا حول تعامل النفس البشرية مع مثل تلك المواقف.

#وفي #مكلوم #القداسة

1 Comments