تعرفون كيف يكون الكتابة سرًا؟

إنها تجربة فريدة تشعر بها عندما تخاطب نفسك، وتسمح لأفكارك وأسرارك بالتدفق بحرية على الورق الأبيض النقي!

وصلاح الدين الصفدي هنا يعبر عن سعادته الكبيرة بعدما نجاه الله من مشقة وكرب تلك الكتابة السرية التي قد تحمل هموم القلب وأوجاعه؛ فهو الآن حرٌّ كما الحر الطير الذي يحلق عالياً فوق سمائه الواسعة بلا قيود ولا خوف مما سيقوله الآخرون عنه وعن دواخله المكتوبة بين سطوره.

أما بالنسبة لرؤيته للحرية الحقيقية فهي مرتبطة بتحرير الذات واستقلاليتها حتى لو كانت على حساب المحيط الخارجي وما فيه من مغريات المناصب والجلال والمال الوفير.

.

ما أجمل هذا التصوير البلاغي لتلك الحالة النفسية الملهمة!

!

أليس كذلك؟

!

1 Comments