هذه قصيدة عن موضوع نصيحة بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الوافر بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَعَمَّدْنِي بِنُصْحِكَ فِي انْفِرَادِيْ | وَجَنَّبْنِي النَّصِيْحَةَ فِي الْجَمَاعَهْ |

| فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ | مِنَ التَّوْبِيخِ لَا أَرْضَى اسْتِمَاعَهْ |

| وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَأْبَى نَصِيحًا | وَيَأْبَى اللّهُ إِلَاَّ أَنْ يُطِيعَهْ |

| إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْعَ أَخَاهُ | فَلَيْسَ لَهُ إِلَى الْخَيْرَاتِ طَائِعُهُ |

| وَأَقْبَحُ صُحْبَةَ الْإِنْسَانِ ذَمًّا | وَبَغْضَتُهُ وَإِنْ أَحْسَنَتْ صَنِيعَهْ |

| وَلَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ إِنْ لَمْ | يَكُنْ عِنْدَ الْمَوَدَّةِ مُسْتَطِيعَهْ |

| فَلَا تَغْتَرِرْ بِوُدٍّ ذِي نِفَاقِ | فَكَمْ مِنْ صَاحِبٍ قَدْ خَانَ ضَيَّعُهُ |

| وَكَم مِن صَاحِبٍ لَوْ كَانَ يَدرِي | بِأَنَّ الْوُدَّ لَيْسَ لَهُ مَطَالِعُهُ |

| وَلَوْ كَانَتْ مَوَدَّتُهُ كَحُبْلَى | لَكَانَ لَهَا عَنِ الدُّنْيَا انْصِدَاعُهْ |

| وَمَا خُنْتُ وِدَادَكَ بَلْ خَدَّعْتَنِي | فَأَصْبَحْتُ الذِّي أَهْوَى خِدَاعَهْ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَ رَأْيِكَ فِي صَلَاحِي | وَفِي ظُلْمِي وَفِي ضَعْفِي مَطَالِعُهُ |

| وَقَدْ جَرَّبْتَ إِخْوَانَ الصَّفَاءِ | فَلَمْ أَرَ فِيهِمْ ذَا نُصْحٍ مُطِيعَهْ |

#مودته #الدين #تغترر #بلبنان

1 Comments