هذه قصيدة عن موضوع الحب والصبر بأسلوب الشاعر أبو صخر الهذلي من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَجَرْتُكَ حَتَّى قِيلَ لَا يَعْرِفُ الْهَوَى | وَزُرْتُكَ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ |

| صَدَقْتُ أَنَا الصَّبُّ الْمُصَابُ الذِّي بِهِ | تَبَارِيحُ حُبٍّ خَامِرِ الْقَلْبِ أَوْ سِحْرِ |

| وَإِنِّي إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ طَالَ هَجْرُنَا | أَقُولُ لِعَيْنَيْ جُودِي بِمَا تَحْنُو الْخَمْرُ |

| خَلِيلَيَّ عُوجَا بَارَكَ اللّهُ فِيكُمَا | عَلَى طَلَلٍ بِالْعَهْدِ دَارِسُهُ قَفْرِ |

| فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ التَّفَرُّقِ بَيْنَنَا | مِنَ الْوُدِّ إِلَا أَنْ يَكُونَ لَنَا الْهَجْرُ |

| فَقَدْ كُنْتُ أَشْكُو الْحُبَّ جَهْلًا وَإِنَّمَا | عَصَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا أَدْرِي |

| وَمَا زَالَ بِي وَجْدِي إِلَيْكَ وَلَمْ يَزَلْ | عَلَيَّ كَمَا شَاءَ الْغَرَامُ وَمَا أَمْرُ |

| وَكُنْتُ امْرَءًا لَوْ كَانَ لِي مِنْكَ مَوْضِعٌ | لَكَانَ مَكَانَ الرُّوحِ مِنْ جَسَدِي الْقَبْرُ |

| وَلَكِنْ دَهَتْنِي فِي هَوَاكَ صُرُوفُهَا | وَأَصْبَحْتُ عَنْ ذَاكَ الْعَفَافِ عَلَى خَطْرِ |

| لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ ذُنُوبٌ كَثِيرَةٌ | لَقَدْ غَفَرَتْ تِلْكَ الذُّنُوبُ لِمَنْ غَفَرْ |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِكُمْ | بِحَيْثُ التَّقَى الْأَقْرَانُ وَالرَّكْبُ وَالْقَفْرُ |

1 Комментарии