هذه قصيدة عن موضوع الحب والفراق بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الخفيف بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| كِدْتُ أَقْضِي إِذَا غَابَ عَنِّي الْحَبِيبُ | وَسَوَاءٌ حُضُورُهُ وَالْمُغَيَّبُ |

| كُنْتِ إِنْ جِئْتَهُ لَأَشْكُو إِلَيْهِ | مَضَضَ الْحُبِّ قَالَ أَنْتَ كَذُوبُ |

| فَلَئِنْ غُيِّبْتَ فِي التُّرَابِ فَإِنِّي | لَسْتُ أَنْسَى حَبِيبَهُ حِينَ يَغِيبُ |

| عَاتَبْتُهُ عَلَى هَوَاكِ وَقَالَتْ | إِنَّمَا يُعْتِبُ الْمُحِبَّ الْمُرِيبُ |

| فَأَبَى أَنْ يَجُودَ لِي بِوَصْلِ | وَأَبَى أَنْ يُفِيقَ مِنِّي الرَّقِيبُ |

| وَلَقَد قُلتُ لِلْعَاذِلِينَ أَلَّا تَعَذ | رَ فَإِنَّ الْعَذلَ لَيْسَ مِنهُ نَصِيبُ |

| لَا تَغُرَّنَّكَ كَثْرَةُ الْوَاشِينَ | فَإِذَا مَا اسْتَزَرْتَهُمْ لَمْ يَخِيبُوَا |

| أَصْبَحَ الْقَلْبُ مِنْ وِدَادِكَ مَرْعًى | وَالْهَوَى بَيْنَ جَنْبَيْكَ خَصِيبُ |

| غِبْتُ عَنْ نَاظِرِي فَكَيْفَ تَغِيبُ | عَنْ فُؤَادِي وَأَنْتَ عِنْدِي قَرِيبُ |

| قَدْ أَتَانِي عَنْكَ أَنَّكَ قَدْ أَسْ | تَعِظَتْ بِي وَأَنَّنِي مُسْتَطِيبُ |

| لَيْتَ شِعْرِي مَتَى يَكُونُ لِقَائِي | وَعَلَى وَجْهِكَ الْجَمِيلِ رَقِيبُ |

| لَوْ تَرَانِي وَقَد أَتَيْتُكِ يَوْمًا | لَعَلِمتِ أَنِّي عَلَيْكَ أَتُوبُ |

#تعظت #الرقيب #الخفيف

1 Comments