تخيلوا أن الزمن يعزف على زامرة تحمل في نفخاتها كل أحزاننا ومتاعبنا.

هذه هي الصورة التي يرسمها ابن المعتز في قصيدته الشهيرة.

الزامرة هنا رمز للأيام التي تمر علينا، تنفخ فينا غما وشقاءً، ولكن ماذا لو استطعنا أن نربط شدقها؟

ماذا لو استطعنا أن نسكت تلك الأنغام المؤلمة؟

القصيدة تحمل في طياتها شعورا عميقا باليأس من ألم الزمن، ولكنها تترك لنا بابا مفتوحا للأمل.

النبرة الحزينة للأبيات تتناقض مع الدعوة الملحة للتصدي للزمن، وهذا ما يجعل القصيدة تترك أثرا عميقا في النفس.

كيف تتعاملون مع الزمن وما يحمله من أحزان ومتاعب؟

هل تستطيعون تربيط شدق الزامرة، أم تسمحون لها

#النبرة #تتعاملون #شدق

1 Comments