هذه قصيدة عن موضوع الحب والخوف بأسلوب الشاعر العباس بن الأحنف من العصر العباسي على البحر المتقارب بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| كَتَمْتُ الْهَوَى وَهَجَرْتَ الْحَبِيبَا | وَأَضْمَرْتَ فِي الْقَلْبِ شَوْقًا عَجِيبَا |

| وَلَمْ يَكُ هَجْرِيهِ عَنْ بِغْضَةٍ | وَلَكِنْ خَشِيتُ عَلَيْهِ الْعُيُوبَا |

| فَإِنْ لَمْ أَذُقْ طَعْمَهُ مَرَّةً | فَمَا ذُقْتُ مِنْهُ سِوَى مَا ذُقْتَ طَيبَا |

| أَقُولُ لِمَنْ لَامَ فِيهِ الْعَذُولَ | رُوَيْدَكَ إِنْ كُنْتَ لَا تُطِيقُ الْمَغِيبَا |

| لَقَدْ صَبَرَتْ نَفْسِي عَلَى حُبِّكُمْ | وَكَيْفَ تَصْبُّرُ مَنْ لَا يُطِيقُ الصَّنِيعَا |

| إذَا شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِقُرْبِكُمُ | فَعِشْ عَيْشَ صَبٍّ بِكُمْ مُسْتَطِيبَا |

| وَلَا تَطْلُبَنْ مِنِّي سَلْوَةً | فَلَسْتُ أُطِيعُ عَذُولًا يُذِيبَا |

| سَأَلْتُ فُؤَادِي عَنْكُمُ فَأَجَابَنِي | بِأَنَّ الذِّي بِي مِنْكُمْ قَدْ أُصِيبَا |

| وَقَالُوا هَجَرْتُ فَمَا زَادَنِي | عَلَى الْهَجْرِ إِلَاَّ غَرَامًا وَكَرْبَا |

| وَلَوْ كَانَ قَلْبِي مَعِي سَاعَةً | لَكَانَ بِقَلْبِي إِلَيْكُمْ رَقِيبَا |

| فَيَا لَيْتَ حَظِّي مِنْكُمُ وَاحِدٌ | فَقَدْ صَارَ لِي عِنْدَكُمْ كُلُّ شَطْرَا |

| وَيَوْمَ نَأَت دَارُكُمْ بِالْبِعَادِ | جَرَى دَمْعُ عَيْنِي دَمًا سَكْبَا |

#عيش #ويوم #العباسي #نأت

1 Comentarios