يقف الشاعر أحمد سالم باعطب أمام البيت الحرام، ينعم بلحظات التقوى والخشوع، حيث تتجلى رحمة الله وتظلل النفوس المؤمنة.

القصيدة تعكس شعور الإنسان بالصغر أمام عظمة الخالق، وتعبيره عن توبته ورجائه للعفو والمغفرة.

صور القصيدة تتناول الوفود القادمة إلى البيت الحرام، والدموع التي تسقي الأرواح، والنفوس الخشعة التي تسأل الله النعمة والرضا.

نبرة القصيدة هادئة ووديعة، تحمل في طياتها شعوراً عميقاً بالحنين والارتباط الروحي.

ملاحظة جميلة هي كيف يصف الشاعر نفسه بأنه "معقود اللسان"، مما يعكس حالة الانكسار والتواضع التي يشعر بها أمام عظمة الله.

هل شعرتم يوماً بهذا الشعور عند زيارة مكان مقدس؟

كيف كا

#ينعم #القصيدة

1 Commenti