تجولت مع بطرس البستاني في قصيدته الرائعة "كل اليراع وما كللت فقف به"، وأدركت أنها ليست مجرد نص شعري، بل هي رحلة في عالم المعرفة والإنجاز.

الشعور المركزي في هذه الأبيات هو الفخر بالجهد المبذول والإسهام الكبير في تطوير اللغة العربية.

بطرس يتحدث عن ذكره الخالد، الذي صنّفه وجمعه وضبطه، وهو يسألنا: أفما لعضبك في حياتك راحة؟

يبدو أنه يتحدث إلى كل من يقرأه، مؤكدا أن الجهد المبذول لن يذهب سدى.

القصيدة تنتقل بين صور الكوكب الوهَّاج والبلبل الصداح، مما يعكس توهج المعرفة وجمال اللغة.

هناك توتر داخلي في الأبيات، يمزج بين الفخر والتحدي، مما يجعل القارئ يشعر بالإلهام والتحفيز.

لمسة ل

#مؤكدا

1 Comments