"استنبط العلم وزك العملا"، كلمات تحمل بين حروفها حكمة خالدة ونصائح حياتية مهمة!

هكذا يخاطبنا أبو مسلم البهلاني بقصيدته الرائعة التي تنتمي لنوع "النصيحة".

إنه دعوة لاستثمار الوقت والجهد فيما يفيد ويصلح حال المرء، حيث يقول:"استنبِطْ علمًا وزَكِّ عملَا| وَلا تَعِشْ بِغَرَّةٍ سبهلّا".

إنها رسالة واضحة بأن الحياة ليست للهزل وإنما هي فرصة لطلب المعرفة وتنميتها وبناء الذات والعطاء بلا حدود.

وفي أبياته الأخرى يرشدنا نحو أهمية التعلم والسعي خلف الحقائق والمعارف القيمة والتي تشبه جواهر النفوس الثمينة.

"جوهرة النفس إن ضاعت| فلم تجد بعدها خلاف البدائل.

" فهو يحذرنا من التفريط بأوقاتنا وأفكارنا فيما هو غير مجدي وغير منتج.

كما يشجع الشاعر أيضا المؤمنين على الاقتراب أكثر من ربهم عبر طلب العلوم الشرعية والاستضاءة بالنور الرباني .

"عليك بالشَّرْع فلا مُؤَيِّدٌ | غيره عند كل مكروهٍ جليل".

وهنا دعوة ملحة لكل طالب للعلم والدين بأن يكون له منه نصيب وأن يسعى جاهدا لمعرفته ونشره ليصبح بذلك رسول حق وخير يبسط يديه بالأعمال الصالحات وينشر الخيرات حوله.

ختاما لهذه الرحلة الشعرية الملهمة، هل سبق لك عزيزي القاريء وان قرأت أعمال هذا الكاتب الكبير؟

وما رأيك بهذه القطعة الأدبية المتميزة برأي شخصي منك؟

شاركونا آرائكم وتعليقاتكم حول الموضوع هنا أدناه.

.

#شاركونا

1 Comentários