هذه قصيدة عن موضوع الرومانسية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا الْحُبُّ إِلَاَّ طَاعَةٌ وَتَجَاوَزٌ | وَإِنِ اكْثُرُوا اوْصَافَهُ وَالْمَعَانِيَا |

| وَمَا هُوَ إِلَّا الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ تُلْتَقَى | وَإِنْ نَوَّعُوا اسْبَابَهُ وَالدَّوَاعِيَا |

| فَلَا تَغْتَرِرْ بِالشَّمْسِ إِنْ هِيَ أَشْرَقَتْ | وَلَا تَجْزَعَنْ لِلشَّمْسِ إِنْ هِيَ آتِيَا |

| إِذَا مَا التَّقَى الْعُشَّاقُ فِي يَوْمِ أُنْسِهِمْ | رَأَيْتَ الْهَوَى الْعُذْرَى فِيهِمْ عَلَانِيَا |

| وَفِي كُلِّ عَيْنٍ مِنْ هَوَاهَا بَقِيَّةٌ | مِنَ الْوَجْدِ لَا تَبْقَى وَإِنْ هِيَ بَاقِيَا |

| أَمَا وَالْهَوَى الْعُذْرِيُّ لَوْلَاَ غَرَامُهُ | لَمَا كَانَ لِلْعُشَّاقِ فِي النَّاسِ ثَانِيَا |

| وَلَكِنَّهُ قَدْ جَلَّ عَنْ أَنْ يُحِيطَ بِهِ | عَذُولٌ وَلَا يَعْنُو لَهُ الْمُتَبَاهِيَا |

| لَقَدْ ذَابَ قَلْبِي لَوْعَةً وَكَآبَةً | وَلَمْ يَبْقَ لِي بَيْنَ الْوَرَى مِنْهُ بَاقِيَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | وَأَحظَى بِوَصلٍ أَوْ أَمُوتُ بِلَابِيَا |

| بِنَفْسِي حَبِيبٌ لَمْ يَزَلْ مُتَعَرِّضًا | لِهَجْرٍ وَلَمْ يَحْفِلْ بِعَهْدِي اللَّيَالِيَا |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى النَّوَى | وَيُحْيِينِي عَهْدُ الْوَصْلِ عَهْدًا طَوَافِيَا |

1 Comments