تخيلوا شعراء العصر الأموي وهم يتغنون بالحب والفراق، يبكون على رحيل الأحباب ويحلمون بلقائهم.

في قصيدة "فطمت ولائي ثم أقبلت عاتبا"، يقدم لنا ابن نباته المصري لوحة من العواطف المتضاربة بين العتاب والحنين، بين الشوق والانكسار.

يتحدث الشاعر عن حب كان كالرسم، عافياً ومستديماً، ثم تحول إلى لوعة وألم.

صور القصيدة تتراوح بين الوشاح المفصل والرياح التي تعفي العذر، تجسد القصيدة التوتر الداخلي بين الرغبة في الوصال واليأس من الفراق.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو الطريقة التي يستخدم بها ابن نباته الصور الشعرية ليعبر عن عواطفه المعقدة.

كل بيت يحمل نبرة مختلفة، من العتاب الحاد إلى الحنين

#يتغنون

1 Comments