هذه قصيدة عن موضوع وصف حالة شخص ما أثناء شهر رمضان بأسلوب الشاعر حفني ناصف من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَهْرُ الصِّيَامِ لَقَدْ كَرُمْتَ نَزِيلَا | وَنَوَيْتَ مِنْ بَعْدِ الْمَقَامِ رَحِيلَا |

| لَمْ تَسْتَتِمَّ بِمُلْتَقَاكَ مَسَرَّةً | حَتَّى اتَّخَذْتَ إِلَى الْفِرَاقِ سَبِيلَا |

| وَلَئِنْ تَوَانَيْتُ فَمَا قَصَّرْتُ فِي | شُكْرِ الذِّي أَوْلَاَكَ مِنْهُ جَمِيلَا |

| فَلَقَدْ وَفَاكَ حَقُّ شُكْرٍ لَا يَفِي | بِمَكَانِهِ حَتَّى يَكُونَ جَزِيلَا |

| وَأَرَاكَ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ تَكَرَّمَتْ | بِالْعَفْوِ عَمَّا قَدْ جَنَيْتَ ثَقِيلَا |

| فَأَرِحْ فُؤَادَكَ مِنْ عَنَاءٍ لَمْ يَكُنْ | عِنْدَ الْكِرَامِ بِمِثْلِ هَذَا قَلِيلَاَ |

| وَارْحَمْ فَدَيْتُكَ مُهْجَةً مُسْتَهْتِرٍ | قَدْ كَانَ ذَا قَلْبٍ لَدَيْكَ كَئِيبَا |

| لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا يُعَانِيهِ لَمَا | أَرْسَلْتُ دَمْعِي سَائِلًا وَمَجْيُولَا |

| لَكِنْ خَشِيتُ بِأَنْ يُقَالَ سَلَاَ | أَوْ أَنْ يَقُولُوا مَاتَ غَلِيلَاَ |

| فَاعْطِفْ عَلَى مِسْكِينِنَا مُتَفَضِّلًا | إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا اسْتَقَلَّ قَلِيلَاَ |

| وَاجْعَلْ لَهُ مِنْكَ الْقَبُولَ فَإِنَّهُ | فِي كُلِّ حَالٍ يَسْتَطِيلُ قَلِيلَا |

| وَاحْفَظْ لَهُ عَهْدَ الْوِدَادِ فَإِنَّهُ | يَمْضِي وَلَاَ يَخْشَى عَلَيْكَ مَقِيلَا |

1 הערות