في قصيدة "إياك وهاتيك الظباء الخفرات" لشهاب الدين التلعفري، ينتقلنا الشاعر إلى عالم من الخيال والتوتر، حيث يحذر ممن يمكن أن يتعرض لمفاجآت الظباء الخفية.

الشعور المركزي هنا هو الحذر والحيطة من الغرور والاندفاع دون تفكير، فالظباء رغم جمالها وخفتها لها طبيعة خطيرة تتمثل في سنانها الحادة.

الصور الشعرية تتجلى في وصف الظباء بأنها خفية ومختبئة، تختفي بالنهار وتظهر بالليل، مما يعطينا إحساساً بالتوتر والترقب.

نبرة القصيدة جادة وحكيمة، تستدعي اليقظة والوعي بما يحيط بنا من مخاطر غير مرئية.

ما يلفت النظر هو التشبيه المبتكر للظباء بالشفرات، مما يضيف طابعاً رمزياً للقصيدة، فهل هن

#الدين #خفية

1 Comments