هذه قصيدة عن موضوع الحب والصبر بأسلوب الشاعر أبو فراس الحمداني من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ | وَالنَّوْمُ فِي جُمْلَةِ الْأَحْبَابِ هَاجِرُهُ |

| الْحُبُّ آمِرُهُ وَالصَّوْنُ زَاجِرُهُ | وَالصَّبْرُ أَوَّلُ مَاتَأَتِي أَوَاخِرُهُ |

| يَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلَّغَهَا | عَنِّي السَّلَاَمُ وَإِلَاَّ فَاحْذَرْ عَوَاقِرَهُ |

| أَمَا تَرَى اللَّيْلَ قَدْ وَافَى عَلَى عَجَلٍ | كَأَنَّمَا هُوَ مِنْ طُولِ السُّرَى طَائِرَهْ |

| فَاجْعَلْ مَطَايَاكَ نَحْوَ الْبَابِ مُسْرِعَةً | وَلَا يَكُنْ لَكَ فِيمَا تَكْرَهُ الْقَدْرَهْ |

| وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ أَمْسَيْتَ مُكْتَئِبًا | مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ لَمْ تَحْظَى بِزَائِرِهِ |

| إِنَّ الْحَبِيبَ الذِّي تَهْوَى مَوَدَّتُهُ | إِذَا تَنَاءَتْ بِهِ عَنْكَ مُجَاوِرُهُ |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْحُبَّ يَقْتُلُنِي | حَتَّى دَهَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ آخِرُهُ |

| لَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ | لَكَانَ دَمْعِي عَلَيْهِ الْيَوْمَ نَاظِرُهُ |

| لَا وَالذِّي جَعَلَ الْأَيَّامَ شَاهِدَةً | عَلَى حُبِيٍّ لَهُ أَنِّي لَا أُسَاتِرُهُ |

| كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ أَشْكُو الْهَمَّ لَيْلَتَهُ | إِلَى نَدِيمِي فَمَا يَجْلُو دُجَاهُ حِنْدِسُهْ |

#مطاياك #موضوع #البحر

1 Comments