في تلك الكلمات العميقة، يتجلى النظام الدين الأصفهاني في حوار داخلي مع محبوبته التي تسأله عن بعده وتجاهله لها رغم أنها كانت مصدر راحته.

يقول الشاعر إنه ما دام بعيدًا عنها، حتى لو كان الماء بين يديه لن يكون حلو المذاق لأن نفسه تشعر بالعطش؛ فهي كأس حياته التي فارقت اللون الأصفر منذ رحيله.

لكن هناك شيء آخر يبقى كاملاً ومليئاً بالحياة وهو دموعه التي تجري باستمرار بسبب هذا الألم والشوق الذي يعيش فيه.

هل شعرتم يومًا بأنكم تعيشون على نصف حياة؟

هذا هو حال شاعرنا هنا.

.

.

فماذا يعني لك الابتعاد عن الحبيب؟

وكيف يمكن للمرء التعامل معه؟

1 Comments