عندما تتجاوز المرارة وتعود الأماني، يكون القلب قد عاد بعد الصد شوقاً.

هذا ما تقدمه لنا الشاعرة عفاف عطاالله في قصيدتها الرائعة.

تتحدث عن قلب يعود ليشعر بالشوق بعد أن تعرض للصد، وهو ما يجعلنا نفكر في قوة القلب وقدرته على التجدد والشفاء.

القصيدة تتسم بلمسة من الحنين والغفران، حيث تجد الأرواح المتلاقية أنفسها تتجاوز الأخطاء الماضية وتسعى لتجديد العلاقة من جديد.

النبرة هنا تذكرنا بأن الحياة تستمر، وأن القلوب تستطيع دائماً العودة إلى الحب والشوق، رغم كل العثرات.

فما رأيكم في قدرة القلب على التجدد والشفاء؟

هل لديكم تجارب شخصية تشاركونها معنا؟

1 Comments