تعرفون على جمال القرية في قصيدة تميم الفاطمي، حيث يرسم لنا صورة ساحرة لزولة ريفية مسنة، تقفز بالجبن في قالب مشن يتدفق باللبن العذب.

الصورة تتحول إلى جمال القمر المكتمل في الظلام، وحولها نساء كأنهن حور الجنة، يرمين بالكحل من أعينهن.

الشاعر يتمنى أن يكون بينهن، يرشف من خمر ثغورهن ويجتني ورد خدودهن.

هذه الصور البليغة تعكس الحنين إلى الطبيعة وجمال الحياة البسيطة، مع لمسة من الخيال الرومانسي.

ما رأيكم في هذا الجمال البسيط الذي يحمله كل منا في ذاكرته؟

1 Comments