"هل سمعتم يومًا بقصيدة تُشعرك بأنك تعيش مع شاعر وسط الصحراء؟

هذا بالضبط ما تقدمه 'ربوع' للقحيف العقيلي!

تنزلق الكلمات كالرمال الذهبية تحت أصابع تسافر بين حب الوطن والشوق للأحباء.

.

يتحدث الشاعر بصوت مليء بالحنين والعتب، يحكي عن رحلته بحثًا عن الماء لأحبائه الذين ابتعدوا عنه بسبب ظروف الحياة القاسية.

لكنه رغم مرارة البعد، يعكس قوة وعزة قبيلته التي لا تخشى الجماعات الغازية، والتي تجتمع كلمتهم عندما يدعو الحاجة إلى ذلك.

إنها رسالة صادقة وفخرية بشرف العرب وكرمهم الأصيل.

وما أجمل الصور الشعرية هنا!

حيث يقارن بين شدة الحزن وبين سم زعاف الثعابين المرّة، وتشبيهه دموعه المتدفقة بمياه الأمطار فوق رؤوس حمامات طائرة!

إنه حقًا احتفاء باللغة العربية الفصحى بكل رونقها وبهائها.

أتجرؤون الآن على عدم مشاركتكم لهذه الجوهرة الأدبية الفريدة؟

شاركونا آرائكم حول تأثير هذا العمل الخالد!

"

#بالضبط #العقيلي

1 Comments