تخيل لو كان المقاتل يغلي من الغضب، وفي لحظة تقحم نفذ طعنة في صبح باكر، أسرع من أن يتبين له أو لنا ما حدث.

هذا ما يقدمه لنا ابن هذيل القرطبي في قصيدته التي تجسد تلك اللحظة الحاسمة حيث يتحول الغضب إلى فعل حاسم.

صورة الصبح والتقحم تعطينا إحساسا بالسرعة والقوة، بينما تظل النبرة مشحونة بالتوتر والشدة.

القصيدة تتركنا معلقين في تلك اللحظة الدرامية، نشعر بما يشعر به المقاتل، ونتساءل عن النتائج التي تليها.

ما رأيكم في تلك اللحظات التي تغير مجرى الأحداث؟

هل تذكرون مثل هذه اللحظات في حياتكم؟

#وفي #القرطبي

1 Comments