تجلس قصيدة "يا جهة في الأرض موضوعه" للصنوبري بين أيدينا، تستعيد لنا ذكريات غامضة لمواضع بعيدة ومعاني عميقة.

الشعور المركزي فيها هو الحنين إلى مكان ما، يعبر عنه الشاعر بشوق يلمس القلب.

صورة الأسد البالع والماء الوفير تعطي القصيدة نبرة من القوة والجمال الطبيعي، كأننا نمسك بين أصابعنا حبات الماء الباردة في يوم حار.

التوتر الداخلي ينبض بالحركة والحياة، يجعلنا نشعر بالقصيدة أكثر من قراءتها.

ما رأيكم في هذه الصور الطبيعية التي تثير المشاعر؟

هل تشعرون بالحنين إلى مكان ما عند قراءتها؟

1 Comments