تعرفون أحيانًا يأتيك نص يلفّكَ في عالمه بسحره الخاص.

هذا ما شعرتُ به وأنا أقرأ "إن جئت آل سلمى أو مغانيها" لعبد الغفار الأخرس.

القصيدة تتحدث عن الحب والحنين، ولكنها تفعل ذلك بطريقة تجعلك تشعر بالرغبة في السفر إلى المكان الذي يصفه الشاعر.

صورها الشعرية تتدفق كأنها رسم زيتي يُرسم أمام عينيك، ونبرتها تنقل توتر الشاعر بين الفرح والحزن.

ما يجعل القصيدة مميزة هو تلك النغمة الخفيفة التي تجعلك تشعر بالدفء والراحة، حتى في أحلك اللحظات.

القصيدة تثير فيك رغبة في الاستماع إلى المغاني والاستمتاع بجمال الطبيعة، حتى ولو كنت في عز الحزن.

ما رأيكم في القصيدة وهل شعرتم بنفس السحر؟

1 Comments