تخيلوا معي المشهد: بيت صغير يسكنه عز الملائكة، وسيدة البشارة التي تملك كل حنان الكون.

إبراهيم اليازجي، بلغته الرقيقة والمشبعة بالإيمان، يقودنا إلى هذا البيت المبارك، حيث يرتسم القداسة في كل زاوية.

الشاعر يدعونا للدخول إلى هذا البيت، لنشعر بالسكينة والطمأنينة، ولنجدد إيماننا بالحماية الإلهية.

القصيدة تعبر عن الشوق إلى التواصل الروحي، وتلمس بين السطور تلك الرابطة العميقة التي تجمعنا بالقديسين والأنبياء.

صورها تتجلى في البساطة الجميلة للبيت المقدس، وفي تلك الرسالة التي تحملها السيدة العذراء إلينا.

النبرة هادئة وواثقة، كأننا نسمع صوتا يهمس لنا بالحقيقة الأزلية.

ألا تشعرون بالسلام

1 Yorumlar