هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَهَلْ يُمْكِنُ الْأَعْدَاءُ وَضْعَ فَضِيلَةٍ | وَقَدْ رُفِعَتْ لِلنَّاظِرِينَ مَعَ النَّجْمِ |

| وَمَا رَفَعَ اللّهُ الْمَكَارِمَ رِفْعَةً | إِذَا لَمْ يُعَزَّ اللّهُ بِالْمَكَارِمِ وَالْكَرْمِ |

| أَرَى النَّاسَ لَا يُنْكِرُونَ فَضْلَ ذَوِي النُّهَى | وَلَا يُنْكِرَنَّ الْفَضْلَ مَنْ كَانَ ذَا فَهْمِ |

| وَأَعْجَبُ مَنْ ذَا أَنَّنِي كُنْتُ جَاهِلًا | بِأَنَّهُمُ فِي الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ قَدْ عَلَّمُوَا |

| فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الذِّي أَنْتَ طَالِبٌ | مِنَ الْمَجْدِ فَاقْعُدْ أَوِ اقْعُدْ فَأَنْتَ عَلَى قَدْمِ |

| وَلَكِنْ إِذَا مَا نِلْتَ حَظًّا مِنَ الْعُلَا | فَعِشْ سَالِمًا مِنْ كُلِّ ذَامٍ وَمِنْ لُؤْمِ |

| تَأَمَّلْ إِلَى الْأَيَّامِ كَيْفَ تَصَرَّفَتْ | بِأَمْثَالِهَا فِيمَا مَضَى مِنْ دَهْرِنَا الْقِدَمُ |

| فَمَا الدَّهْرُ وَالْأَيَّامُ إِلَا مَرَاحِلٌ | إِلَى غَايَةٍ فِيهَا انْقِضَاءُ مَدَى الْعُمْرِ |

| وَلَوْ أَنَّهَا تَدْرِي بِمَا نَحْنُ نَبْغِيهِ | لَكَانَ لَهَا دُونَ الْوَرَى شُغْلُ شَاغِلُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى غَيْرِ جُرمٍ أَوْ أَمُوتُ عَلَى إِثمِ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْحِلْمِ حِلْمًا مُقَارِبًا | لَدَيْهِ وَلَا خَيْرًا وَأَلَأَمُ مِنْ حُلْمِ |

#وقد #فما #الأيام #تدري #المجد

1 Comments