هذه قصيدة عن موضوع الاعتذار والتوبة بأسلوب الشاعر أحمد الحملاوي من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَقُمْتُ فِي الْحَالِ مُزْوَرًّا وَقُلْتُ لَهُ | دَعْ عَنْكَ لَوْمَى فَإِنَّ اللَّوْمَ إِغْرَاءُ |

| يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ قَدْ وَافَيْتَ مُعْتَذِرًا | وَمِنْكَ يُرْجَى بِحُسْنِ الظَّنِّ إِغْضَاءُ |

| فَقَالَ لِي لَا تَلُمْنِي إِنْ كُنْتُ جَاهِلًا | بِأَنَّنِي لَكَ عَبْدٌ أَنْتَ سَيِّدُهُ |

| فَإِنْ عَذَرْتَ فَمَا عُذْرِي بِخَاشِعَتِي | لَكِنْ خَشِيتُ عَلَى حَبِّيكَ إِغْضَاءُ |

| أَنْتَ الْحَبِيبُ الذِّي أَهْوَى فَلَاَ عَجَبٌ | إِذَا دَعَوْتُكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ دُعَاءَ |

| هَذَا فُؤَادِي إِلَى لُقْيَاكَ مُشْتَغِلٌ | حَتَّى إِذَا مَا أَتَانِي مِنْكَ إِقْوَاءُ |

| وَجِئْتُ أَشْكُو إِلَيْكَ الْوَجْدَ وَالْهَوَى | وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي عَنْكَ رَاضِ |

| وَلَمْ أَجِدْ حِيلَةً إِلَاَّ الْبُكَاءَ عَسَى | يَكُونُ مِنْ فَيْضِ أَجْفَانِي شِفَاءُ |

| فَأَرْسَلْتُ دَمْعِيَ مِثْلَ الدُّرِّ مُنْتَظِمًا | وَقُلْتُ للْهِ دَرُّ الدَّمْعِ مَاءُ |

| وَعِنْدَ ذَلِكَ لَمْ أَمْلِكْ سِوَى قَلَمِي | يَقُولُ هَذَا هُوَ السِّحْرُ الْحَلَالُ |

| قَالُوا أَلَمْ تَرَ آثَارَ الدُّمُوعِ بِهِ | فَقُلْتُ كَلَاَّ وَمَا ذَاكَ إِخْفَاءُ |

1 Comments