هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا يَجْبُرُ النَّاسَ عِظْمًا أَنْتَ كَاسِرُهُ | وَلَا يَهِيضُونَ عِظْمًا أَنْتَ جَابِرُهُ |

| فَإِنْ يَكُنْ لَكَ صَبْرٌ لَا يُقَاوِمُهُ | وَإِنْ يَكُنْ لَكَ عَزْمٌ لَا يُنَازِرُهُ |

| فَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ فِي الْأَشْيَاءِ إِنَّ لَهَا | حُكْمَ الْقَضَاءِ الذِّي يَقْضِي أَوْ يُحَاوِرُهُ |

| وَمَا يَرِيبُكَ مِن أَمْرٍ يَعِزُّ جَانِبُهُ | إِلَّا وَأَنْتَ عَلَى مَا فِيهِ تُحَاذِرَهْ |

| مَنْ ذَا يُطِيقُ إِذَا مَا الْأَمْرُ ضَاقَ بِهِ | أَنْ يُسْتَطَاعَ لَهُ أَمْرًا يُدَابِرُهُ |

| أَعْطَى الْإِلَهُ أَبَا بَكْرِ بْنَ وَائِلِ مَا | أَهْدَى إِلَى مُلْكِنَا الْمَأْمُونَ نَاصِرُهُ |

| فَأَصْبَحَ الدِّينُ وَالدُّنْيَا مَعًا مَلِكًا | بِالسَّيْفِ وَالْقَلْمِ وَالْإِقْدَامِ يُسَاوِرُهُ |

| وَقَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَ اللّهِ صَاحِبُهُ | كَمَا يَقُومُ بِأَمْرِ اللّهِ نَاصِرُهُ |

| حَتَّى أَقَامَ لِدِينِ اللّهِ حَائِطَهُ | وَزَالَ عَنْهُ ظَلَاَمٌ كَانَ يُغَافِرُهُ |

| وَأَيْقَنَ النَّاسُ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ لَهُ | شَيْءٌ يُعَابُ وَأَنَّ اللَّهَ شَاكِرُهُ |

| وَقَد حَوَى كُلَّ خَيْرٍ لَم يُؤَمِّلُهُ | وَلَم يَنَل غَيْرَهُ مِمَّا يُحَاوِلُهُ |

1 Comments