"هي العزائم لا بيض وخرسان"، بهذه الكلمات يبدأ عبد المنعم الجلياني قصيدته التي تحمل بين أبياتها رسالة واضحة حول أهمية الصدق والعمل الجاد لتحقيق الأحلام والطموحات.

إنها دعوة إلى تجاوز سطحيّة الأمور وركز على جوهرها؛ فالصدق في القول والفعل هو أساس كل نجاح وبناء أمم.

ويظهر ذلك جليا عندما يتحدث الشاعر عن فتوحات جاءت نتيجة صدق وعزيمة وليس مجرد ادّعاءات فارغة.

كما يشير إلى دور التطهير والتنقيب عن الحقائق الأصيلة بعيدا عن الوثنيات والانغماس خلف آلهة زائفة.

إنه حوار مع ابن الذي طَهّر البيت المقدس.

.

فهل يمكن لهذا الابن أن يستعيد مجدا غابرا؟

هل ستعود له الهيبة مرة أخرى أم أنه سيظل أسير الماضي؟

هذا ما يدعو إليه شاعرنا بقلم يقطر عبرا وحكمة.

"

1 Comments