هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَهَلْ يُمْكِنُ الْأَعْدَاءُ وَضْعَ فَضِيلَةٍ | وَقَدْ رُفِعَتْ لِلنَّاظِرِينَ مَعَ النَّجْمِ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَيَّدَ أَحْمَدًا | بِإِدْرِيسَ مِنْ قَبْلِ النُّبُوَّةِ بِالْحُكْمِ |

| وَأَعْطَاهُ مِيرَاثَ النَّبِيِّ فَإِنَّهُ | لَهُ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ إِرْثُ أَبِيهِمُ |

| وَكَانَ لَهُ دُونَ الْأَنَامِ مَكَانَةً | تَجِلُّ عَنِ الْإِحْصَاءِ وَالْمَطْلِ وَالْوَهْمِ |

| فَلَا غَرْوَ أَنْ أَضْحَى إِمَامَ هُدًى بِهِ | تَنَافَسَ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي الرُّتْبَةِ الشَّهْمِ |

| وَمَا هُوَ إِلَاَّ الْغَيْثُ أَوْ غَيْثُهُ الذِّي | يَفِيضُ عَلَى الْآفَاقِ سَحَا بِلَاَ دِيَمِ |

| فَأُقْسِمُ لَوْ لَمْ يُغْنِ عَنْهُ مُحَمَّدٌ | لَمَا كَانَ بَيْنَ النَّاسِ مِنْهُ وَلَاَ عِلْمُ |

| وَلَكِنَّهُ قَدْ فَاقَ كُلُّ مُفَخَّرٍ | بِأَفْعَالِهِ الْغُرِّ الْحِسَانِ وَبِالْفَضْلِ |

| فَيَا لَكَ مِنْ مَلْكٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ | إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى مِنَ الْمَجْدِ وَالْعِظْمِ |

| وَيَا لَكَ مِنْ خُلْقٍ أَرَقَّ شَمَائِلًا | وَأَطْيَبَ أَخْلَاقًا وَأَنْدَى مِنَ الشِّيَمِ |

| لَقَدْ نِلْتَ مَا أَمَّلْتُ فِيهِ وَلَمْ يَكُنْ | لِغَيْرِكَ مِمَّا نِلْتَ أَدْنَى مِنَ الْعُدْمِ |

| لَئِنْ قَصَّرَتْ عَمَّا نَلَتْهُ يَدَ امْرِئٍ | فَمَا قَصَّرَتْ أَيْدِي الْكِرَامِ عَنِ الْكَرَمِ |

#أبيهم #فأقسم #العصر #أخلاقا #وضع

1 Comments