"ما أجمل هذا المشهد الذي رسمته لنا كلمات جحدر العكلي!

فهو هنا يقدم لنا صورة شعرية رائعة تعكس حالة الشوق والحنين التي يعيشها مع صحابه أثناء رحلة طويلة عبر وادي التناصف.

إن العين الساهرة التي تسقيها الأشواق تجد راحتها في النظر إلى برق لامع يتلألأ كالمنقار، وكأنما هي تبحث عن بصيص أمل في وسط الصحراء القاحلة.

والشاعر هنا يستخدم أسلوبا موسيقيا جميلا حيث يشير إلى الماء العذب الذي يجلب الراحة بعد طول عطش، ويضيف إليه كلمة 'جيد’ لتكون كناية عن الجودة والنقاء.

وفي نهاية القصيدة، يدعو الله أن يكون ذلك الشراب سائغا لهم جميعًا.

كم هو جميل التصوير والاستعارات المستخدمة والتي تبعث على التأمل والتساؤلات حول مدى تأثير البيئة الطبيعية على مشاعر الإنسان!

" هل شاركتكم ذات مرة لحظة مشابهة تركت لديكم انطباعات خاصة؟

1 commentaires