هذه قصيدة عن موضوع رومانسية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَمَا الْحُبُّ إِلَاَّ طَاعَةٌ وَتَجَاوَزٌ | وَإِنِ اكْثُرُوا اوْصَافَهُ وَالْمَعَانِيَا |

| وَمَا هُوَ إِلَّا الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ تُلْتَقَى | وَإِنْ نَوَّعُوا اسْبَابَهُ وَالدَّوَاعِيَا |

| فَلَا تَعْذِلُوهُ فِي هَوَاهُ فَإِنَّهُ | يَرَى كُلَّ مَا يَهْوَى وَإِنْ كَانَ بَادِيَا |

| إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حُبِّ لَيْلَى مَلَامَةٌ | وَلَمْ يَرْعَ حَقَّ الْحُبِّ يَوْمًا فِعَالِيَا |

| أَقُولُ لَهُ لَمَّا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا | وَقَالَ أَنَا الْبَدْرُ الْمُنِيرُ الدِّيَاجِيَا |

| سَأَلْتُكَ بِاللّهِ الذِّي أَنْتَ عَبْدُهُ | وَأَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَرَاعِيَا |

| فَقَالَ لِي إِنِّي امْرُؤٌ عَرَبِي | وَلَكِنَّنِي قَدْ جِئْتُ أَشْكُو الْبَوَاكِيَا |

| أَتَحْسَبُ أَنِّي لَا أُلَامُ عَلَى الْهَوَى | وَلَا أَنْثَنِي عَنْ حُبِّهِ مُتَغَاضِيَا |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَرْضَى بِمَا قَالَ لَائِمِي | لَأَرْضَيْتُ نَفْسِي ثُمَّ أَرَّضْتِ اللَّوَاحِيَا |

| وَلَكِنَّنِي أَهْوَى هَوَاكِ وَأَشْتَهِي | لِقَاكَ وَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ مُلَاَقِيَا |

| وَكُنْتُ أُرْجِي أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ أَرَى | كَأَنَّكَ بَدْرُ التَّمِّ أَوْ كُنْتَ سَارِيَا |

1 Comments