تلك الأبيات من قصيدة "إن الذي تيمني قربه" للمكزون السنجاري تعكس حكمة عميقة حول مفهوم المسافة والحضور.

يتحدث الشاعر عن مفارقة جميلة؛ فمن يكون بعيدًا جسديًّا قد يشعر بقربه روحيًا وعاطفيًا أكثر ممن هم قريبين منا مكانياً.

إنه تذكير بأن الحب والتقدير يمكنهما تجاوز الحدود المكانية وأن التواصل الإنساني الحقيقي لا يتوقف عند حدود الجغرافيا.

تخلق عبارة "كَالشَّمسِ فِي مَغْرِبِهَا شُرُوقُهَا * كمَا لَهَا فِي شَرْقِهَا غَرَبُ" صورة شعرية آسرة تجسد جمال هذا التناغم بين الضدين وتثبت أنه حتى غروب الشمس يحمل بداخله وعدًا بشروق جديد.

هل سبق لك وأن شعرت بهذا المزج الفريد للحب والقرب رغم وجود مساحة تفصل بينكما؟

شاركوني أفكاركم!

#شعرعربي #المكزونالسنجاري

1 Comments