هذه قصيدة عن موضوع التذكار والجهد بأسلوب الشاعر الخنساء من العصر الجاهلي على البحر البسيط بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| ضَاقَتْ بِيَ الْأَرْضُ وَانْقَضَّتْ مَخَارِمُهَا | حَتَّى تَخَاشَعَتِ الْأَعْلَامُ وَالْبِيدُ |

| وَقَائِلِينَ تُعَزِّي عَنْ تَذَكُّرِهِ | فَالصَّبْرُ لَيْسَ لِأَمْرِ اللّهِ مَرْدُودُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي إِذَا مَا الْمَوْتُ حَلَّ بِنَا | هَلْ مِنْ مُغِيثٍ لَنَا أَوْ مُجِيرِ |

| وَهَلْ مُعِينٌ عَلَى الْبَأْسَاءِ نَاصِرُنَا | أَمْ هَلْ لِدَاعِي الْمَنَايَا مُنْجِدُ |

| إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ | وَلَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ وَلَا تَبِيدِ |

| أَلَا تَرَى النَّاسَ قَدْ طَارَتْ عَزَائِمُهُمْ | كَأَنَّهُمْ عِنْدَ مَوْتِي قُعُودُ |

| إِنِّي لَأَعلَمُ وَالْأَيَّامُ غَافِلَةٌ | أَنِّي سَأَلقَاكُمُ وَالْمَوْتُ مَوْرُودُ |

| لَكِنْ رَأَيْتُ بَنِي الدُّنْيَا وَإِنْ كَثُرُوَا | مَا بَيْنَ مَقْتُولٍ وَمَقْتُولِ مَصْفُودِ |

| تُغْضِي الْعُيُونُ عَلَيْهِمْ إِنْ رَأَوَا أَحَدًا | مِنَ الْأَنَامِ وَلَوْ كَانَتْ لَهُمْ سَودُوَا |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَنْفَعُنِي | لَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمَوْتِ مَحْمُودُ |

| لَمْ يَبْقَ لِي أَمَلٌ إِلَا الرَّجَاءَ بِهِ | عِنْدَ الْإِلَهِ وَحَسْبِي اللّهُ مَعْبُودُ |

| اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ أُخْبِرُكُمْ | عَمَّا قَلِيلٍ بِمَا آتِي وَمَا أَذَرُ |

#لأعلم #تخاشعت #مورود

1 Comments