تُعبِّر قصيدة "لعمرو أبيك ما نُسب المعلّى" لأبي علي البصير عن فكرة الكرم الأصيل والنبيل الذي يتجلى في أوقات الشدة والاضطراب.

الشاعر يستحضر صورة بلاد تقشعر وتعود إلى الحياة، مما يعكس التوتر بين الشدة والرخاء.

يقدم لنا البصير نبرة حكيمة تدعو إلى التفكير في قيم الكرم والنبل في وجه المحن.

ما رأيكم في الكرم في زمننا الحالي؟

1 Comments