هذه قصيدة عن موضوع التوبة والندم بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَرُبَّمَا عَثَرَ الْجَوَادُ وَشَأوُهُ | مُتَقَدِّمٌ وَنَبَا الْحُسَامُ الْقَاطِعُ |

| لَنْ يَظْفَرَ الْأَعْدَاءُ مِنْكَ بِزَلَّةٍ | وَاللّهُ دُونَكَ حَاجِزٌ وَمُدَافِعُ |

| إِنْ كُنْتَ مِنْ قَوْمِ النَّبِيِّ فَإِنَّهُ | فِي النَّاسِ ذُو فَضْلٍ وَمَنْ هُوَ قَارِعُ |

| وَأَبُو عَلِيٍّ خَيْرُ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى | مِنْهُمْ وَأَكْرَمُهُمْ لَدَى اللّهِ رَاكِعُ |

| لَوْلَاَ أَبُو الْعَبَّاسِ مَا عَرَفَ النَّدَى | وَلَاَ امْتَرَى وَجْهَ النَّوَالِ الْهَامِعِ |

| يَا ابْنَ الْخَلَاَئِفِ وَالْأُلَى سَادُوا الْوَرَى | بِالْمَجْدِ وَالْعَلْيَاءِ وَالْمَجْدِ رَافِعُ |

| حَسْبُ الْفَتَى أَنْ يَكُونَ فِي أَفْعَالِهِ | مَا لَا يَقُومُ بِهِ السِّمَاكُ الْقَارِعُ |

| هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِبَابِهِ | فَأَجِبْ دُعَاءَ الْمُسْتَجِيرِ الرَّاكِعِ |

| إِنِّي امْرُؤٌ أَبْغِي الْمَقَامَ بِمَنْزِلٍ | تَغْدُو إِلَيْهِ عَوَائِدُهُ الْمُتَتَابِعُ |

| وَيَضِيقُ بِي بَلَدٌ يَضِيقُ بِرَحبِهَا | وَتَضِيقُ بِي أَرضٌ تَضِيقُ بَلَاقِعُ |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَشكُو إِلَيْكَ نَوَائِبًا | لَكِنَّ شَكَاتِي فِيكَ لَيْسَ بِشَافِعِ |

| قَدْ كَانَ لِي أَمَلٌ سِوَاكَ فَلَمْ أَجِدْ | سِوَاكَ لِمَا ضَاقَ الرَّجَاءُ الْوَاسِعُ |

#نوائبا #فيك

1 Comments