في قصيدة "أنا ماشي" لطلعت سقيرق، نجد أنفسنا أمام رحلة داخلية مضطربة، حيث يتجول الشاعر بين الذاكرة والواقع، وبين الألم والأمل.

القصيدة تجسد الشعور بالضياع والبحث عن الهوية في عالم مليء بالتحديات والصعوبات.

يستخدم سقيرق صورا قوية ونبرة حزينة ليعبر عن تلك الحالة النفسية المضطربة، حيث يبدو أن الشاعر يحاول التواصل مع نفسه ومع العالم من حوله، لكنه يجد صعوبة في ذلك.

القصيدة تتسم بتوتر داخلي يجعلنا نشعر بالألم الذي يعاني منه، ونتمنى له العثور على السلام الداخلي.

هل تجد أنفسكم تتذكرون مرات شعرتم فيها بالضياع والبحث عن الهوية؟

كيف تعاملتم مع هذه المشاعر؟

1 Comments