تأملوا في الخد المضرج بدم القلوب، والسيف الذي يحول النرجس إلى نجاد بنفسجي.

هكذا يصور ابن عبد ربه الجمال المعذّر، الذي ينقش أثره في الروح بمسكه العتيق.

القصيدة تعكس توترا داخليا بين الجمال الخلاب والألم الذي يخلفه، حيث يتحول النرجس إلى سيف يجرح العيون والقلوب.

يا له من تشبيه يجمع بين الرقة والقسوة، كأن الجمال سيف ذو حدين، يسحر ويجرح في آن واحد.

ما رأيكم في هذا التوازن الدقيق بين الجمال والألم؟

#الدقيق #ينقش #تعكس

1 Comments