تخيلوا أن أوجه القبور تتلألأ بنور خافت، وأن الظلمة تتحول إلى ضياء يوم نفقد أحد أعز أصدقائنا.

هذا ما يحاول أبو هلال العسكري أن ينقله لنا في قصيدته الرائعة "أصبحت أوجه القبور وضاء".

يوم يصبح الثرى قبرًا للنجوم، وتحملنا بوادر الشؤم على أكتافها، ندرك فقدان كل ما هو جميل وعزيز.

كل بيت من أبياتها يحمل نبرة حزينة ولكنها تملأ القلب بالحنين والإشادة لمن فقدناهم.

القصيدة تتركنا نستنشق عبير الذكريات، ونتذكر أن كل فراق يحمل في طياته تجديدًا للحياة.

ما رأيكم في هذه الصور الشعرية التي تصف الفقدان والفراق؟

هل تشعرون أن الحزن يمكن أن يكون جميلاً؟

1 Comments