هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا يَجْبُرُ النَّاسَ عِظْمًا أَنْتَ كَاسِرُهُ | وَلَا يَهِيضُونَ عِظْمًا أَنْتَ جَابِرُهُ |

| فَإِنَّ كَبَا بِكَ خَطبٌ أَوْ نَكِبتَ بِهِ | فَأَنتَ فِي كُلِّ أَمرٍ أَنتَ طَائِرُهُ |

| وَمَنْ يَكُنْ لَكَ عَوْنًا فَهْوَ نَاصِرُهُ | وَمَنْ يَكُنْ لَكَ عَدُوا فَهْوَ عَاذِرُهُ |

| إِنِّي لَأَعجَبُ مِن قَوْمٍ إِذَا ذُكِروَا | أَثْنَوَا عَلَيْكَ وَقَالُوا أَنتَ شَاكِرُهُ |

| لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَا أَعْطَيْتُهُ لَهُمُ | لَقَالَ قَائِلُهُمْ هَذَا هُوَ الْوَافِرَهْ |

| لَكِنَّهُمْ حَسَدُونِي إِذْ غَدَوْتُ بِهِمْ | مُسْتَعْذِبًا وَهْوَ لَا شَكَّ ذَاكِرُهُ |

| كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوَا عَيْنِي وَلَاَ سَمِعُوَا | شَيْئًا سِوَى اللّهِ وَاللّهُ الظَّاهِرَهْ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلِيتٌ غَيْرُ مُدْرِكَةٍ | مَاذَا يَقُولُ الذِّي قَدْ سَامَهُ نَاظِرَهْ |

| قَدْ قُلْتُ لَمَّا دَعَا دَاعٍ إِلَى سَفَهٍ | وَقُلْتُ حِينَ دَعَانِي إِنَّنِي شَاكِرَهْ |

| حَتَّى كَأَنِّي أَرَى نَفْسِيَ ضَائِعَةً | وَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ اللّهَ قَادِرُهُ |

| وَأَعْرَضَتْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرٍ | كَمَا أَعْرَضْتُ عَنْ بَدْرٍ وَعَنْ حَاجِرَهْ |

#مرهفك

1 Comments