في كل مرة أعود إلى أبيات "يعاودني من خيف"، أشعر وكأن الرياح تعيد ترتيب الذكريات التي تركناها خلفها.

شاعرنا هنا يتحدث عن طيف يحمل آلام الغربة والشوق، كيف يمكن للطيف أن يكون مرآة للحزن والانتظار؟

إنه يشكو من صيف يتبعه شتاء، وشتاء يتبعه صيف، وكأن الزمن نفسه يتحول إلى دائرة لا تنقطع.

لكنه ليس وحيدا؛ فكل واحد منا لديه ذلك الطيف الذي يرافقه، سواء كان ذكرى جميلة أم حزينة.

هل سبق لك وأن شعرت بأنك ضيف حتى على نفسك؟

هذا ما جعله يقول "كأني ضيف بين أهلي وأسرتي".

إنها لحظة تأمل عميقة في الهوية والانتماء.

ثم يأتي الجزء الأكثر إثارة للدهشة عندما يقارن الجراح العاطفية بالجراح البدنية، قائلاً "كما عالج المجروح بالفكر جرحه".

إنه يسأل: لماذا لا نستطيع علاج جروحنا الذهنية بنفس الكفاءة التي نعالج بها جروح أجسامنا؟

هل تفكرون في الأمر كذلك؟

كيف يمكن لنا حقاً أن نشفى من جروح الوقت والأماكن المفقودة؟

دعونا نتحدث!

#شعراءالعرب #الشعرالحر #التأمل_الفني

#العاطفية #يقول #لديه #الغربة

1 Comments